شبكة المعلومات المنوعة

برامج - كتب - فديو- بور بوينت - تعلم الانكليزية - ترفيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مملكة السويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dhia.au
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 882
نقاط : 6291
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: مملكة السويد    25/12/2011, 12:23 am

مملكة السويد

الجزء الاول




هي إحدى الدول الاسكندنافية الواقعة في شمال أوروبا. تمتلك السويد حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي، وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك وألمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق. ترتبط السويد أيضاً بالدنمارك بجسر - نفق عبر أوريسند.

السويد هي ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة (450,295 كم2) ويبلغ عدد السكان نحو 9.4 مليون نسمة. السويد منخفضة الكثافة السكانية عند 21 نسمة لكل كيلومتر مربع (53 لكل ميل مربع)، لكن الكثافة تزداد في النصف الجنوبي من البلاد. حوالي 85 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، ويتوقع ارتفاع هذه الأرقام تدريجياً كجزء من عملية التمدن الحالية. ستوكهولم عاصمة السويد هي أكبر مدينة في البلاد (عدد سكانها 1.3 مليون نسمة في منطقة العاصمة و 2 مليون في المنطقة الحضرية الكبرى).




شعار السويد

الحكومة والسياسة

السويد دولة ذات نظام ملكي دستوري، والملك كارل غوستاف السادس عشر هو قائد الدولة، ولكن صلاحياته الملكية حُدت منذ فترة طويلة لتقتصر على القيام ببعض المراسم الرسمية والاحتفالية. صنفت وحدة المعلومات في الإيكونومست السويد في المرتبة الأولى في مؤشر تقييم الديمقراطية الذي ضم 167 بلداً، على الرغم من اعترافها بصعوبة إيجاد معايير لقياس الديمقراطية. الريكسداج (البرلمان السويدي) بأعضائه الـ 349 هو هيئة الدولة التشريعية، وهو يختار رئيس الوزراء. تجري الانتخابات البرلمانية كل أربع سنوات، في الأحد الثالث من سبتمبر.





المناخ



معظم السويد ذو مناخ معتدل رغم تواجدها في الشمال، كما تمتلك أربعة فصول متميزة ودرجات حرارة معتدلة على مدار السنة. يمكن تقسيم السويد إلى ثلاثة مناطق حسب المناخ، الجزء الجنوبي ذو مناخ محيطي والجزء المركزي ذو المناخ القاري الرطب والجزء الشمالي ذو المناخ شبه القطبي. بيد أن السويد أكثر دفئاً وأكثر جفافاً من أماكن أخرى على نفس خط العرض، ويرجع ذلك أساساً إلى تيار الخليج. على سبيل المثال، الشتاء في وسط وجنوب السويد أكثر دافئاً من أجزاء كثيرة في روسيا وكندا وشمال الولايات المتحدة. نظراً لموقعها الشمالي فإن طول النهار يختلف اختلافاً كبيراً. ففي شمال الدائرة القطبية الشمالية، لا تغيب الشمس أبداً في فترة من الصيف، وفي جزء من الشتاء لا تطلع الشمس أبداً. في العاصمة ستوكهولم يبلغ طول النهار أكثر من 18 ساعة في أواخر يونيو ولكن فقط حوالي 6 ساعات في أواخر ديسمبر. تتلقى السويد ما بين 1,600 إلى 2,000 ساعة من أشعة الشمس سنوياً.

تختلف درجات الحرارة اختلافاً كبيراً بين الشمال والجنوب. تمتلك الأجزاء الوسطى والجنوبية من البلاد صيفاً حاراً وشتاء بارداً، مع درجات حرارة تصل إلى 20-25 درجة مئوية وتتدنى إلى 12-15 درجة مئوية في الصيف، أما متوسط درجات الحرارة شتاء فهو بين -4 و 2 درجة مئوية. في حين أن الجزء الشمالي من البلاد أكثر برودة في الصيف وذو شتاء أطول وأبرد وأثلج مع انخفاض درجات الحرارة والتي كثيراً ما تهبط دون درجة التجمد من سبتمبر حتى مايو. يمكن أن تحدث موجات من الحر عدة مرات كل عام وقد تسجل درجات حرارة فوق 30 درجة مئوية في أيام كثيرة خلال فصل الصيف، وأحياناً حتى في الشمال. أعلى درجة حرارة سجلت في السويد هي 38 درجة مئوية في ماليلا في عام 1947، بينما سجلت أدنى درجة حرارة عند -52.6 درجة مئوية في فوجاتيالمه عام 1966.

في المتوسط، يتلقى معظم السويد ما بين 500 و 800 ملم من المطر في كل عام، مما يجعله أكثر جفافاً من المتوسط العالمي. الجزء الجنوبى الغربي من البلاد يتلقى أمطاراً أغزر بين 1000 و 1200 ملم بينما بعض المناطق الجبلية في الشمال تتلقى ما يصل إلى 2000 ملم. يحدث تساقط الثلوج بشكل رئيسي من ديسمبر وحتى مارس في جنوب السويد، وفي الفترة من نوفمبر حتى أبريل في وسط السويد، ومن أكتوبر حتى مايو في شمال السويد. بالرغم من أن جنوب ووسط السويد تعتبر مواقع شمالية، إلا أنها تميل إلى أن تكون خالية تقريبا من الثلوج في بعض فصول الشتاء.







العلم والتعليم

تضمن الدولة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-5 سنوات من العمر مكاناً في دور الحضانة العامة السويدية. أما للذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 16 فيحضرون التعليم الإلزامي والشامل. سجل الطلاب السويديون بعمر 15 عاماً درجات قريبة من متوسط منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في برنامج تقييم الطلاب الدولي. بعد الانتهاء من الصف التاسع، يستمر حوالي 90 ٪ من الطلاب في الثانوية العليا لمدة ثلاث سنوات، والتي قد تقود إلى مؤهل مهني أو قبول في الجامعة. يمول النظام المدرسي إلى حد كبير من الضرائب.

تعامل الحكومة السويدية المدارس العامة والمستقلة على قدم المساواة من خلال تقديم قسائم تعليم في عام 1992 وذلك يجعلها واحدة من أوائل الدول في ذلك في العالم بعد هولندا. يمكن لأي شخص أن ينشئ مدرسة للربح ويجب على البلدية أن تدفع لتلك المدرسة ما تدفعه للمدارس العامة. وجبة الغداء المدرسية مجانية لجميع الطلاب في السويد، وعادة ما تشمل واحدة أو اثنتين من الوجبات الساخنة ووجبة للنباتيين وسلطات وفاكهة وخبز وحليب وماء. تقدم بعض المدارس وخاصة رياض الأطفال والمدارس المتوسطة وجبة الإفطار مجاناً لمن يرغب في الإفطار قبل بدء الدوام المدرسي.

هناك عدد من الجامعات والكليات المختلفة في السويد، أقدم الجامعات وأكبرها في أوبسالا ولوند وغوتنبرغ وستوكهولم. تمتلك بلدان قليلة فقط مثل كندا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية مستويات أعلى من عدد الحاصلين على شهادة التعليم العالي. كما هو الحال مع عدد من الدول الأوروبية الأخرى، تدعم الحكومة أقساط الطلاب الأجانب الراغبين بالحصول على شهادة من المؤسسات السويدية، رغم أن الحكومة مؤخراً أصدرت تعديلاً يقصر المساعدات على الطلاب من السوق الأوروبية المشتركة وسويسرا.



*******( شبكة المعلومات المنوعة شبكة عامة مجانية علمية ترفيهيه. ساهموا معنا بتطوير الموقع لتعم الفائدة على الجميع مع اطيب التحيات)*******

========================================================================


عدل سابقا من قبل Dhia.au في 25/12/2011, 6:56 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dhia.montadarabi.com
Dhia.au
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 882
نقاط : 6291
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مملكة السويد    25/12/2011, 6:55 am

الجزء الثاني

العلوم والتكنولوجيا

كونها دولة متقدمة صناعية، فإن البحث والتطوير يلعب دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية وكذلك بالنسبة للمجتمع في إطار أكبر.

يخصص كلا القطاعان العام والخاص في السويد ما يقرب من أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في البحث والتطوير، مما يجعل من السويد من الرواد بين بلدان العالم التي تستثمر في البحث والتطوير من حيث النسبة المئوية من الناتج المحلي الإجمالي. مستوى البحوث السويدية مرتفع حيث تقود السويد العالم في عدد من المجالات المهمة. تتصدر السويد أوروبا في الإحصاءات المقارنة سواء من حيث الاستثمارات في البحوث كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي أو في عدد الأعمال العلمية المنشورة للفرد الواحد.

على الرغم من كونها بلداً صغيراً نسبياً، فإن السويد منذ فترة طويلة في طليعة البحث والتطوير. أكدت الحكومة السويدية لعدة عقود التزامها بتعزيز البحث والتطوير والأنشطة العلمية. ساعدت هذه المشاركة القوية في جعل السويد بلداً رائداً في العالم من حيث الابتكار. لسنوات عديدة والسويد كانت لاعباً بارزاً في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من حيث حجم استثماراتها واستخدامها التكنولوجيا المتقدمة. في مقارنة دولية، فإن الصناعة التكنولوجية الدقيقة كبيرة في كل مجالات التنكولوجيا العالية وخصوصاً في مجال الاتصالات اللاسلكية والأدوية.

علاوة على ذلك تصنف السويد في المرتبة الأولى أو الثانية من حيث عدد الأوراق العلمية في مجالات العلوم الطبية والعلوم الطبيعية والهندسية في عام 2001. كانت السويد رائدة على مستوى العالم في مجال العلوم الطبية والثانية فقط بعد سويسرا في مجال العلوم الطبيعية والهندسة من حيث عدد المطبوعات فيما يتعلق بحجم السكان.




الديموغرافيا

قدر تعداد سكان السويد في عام 2009 بنحو 9,354,462 نسمة. تجاوز العدد تسعة ملايين لأول مرة في 12 أغسطس 2004 وفقاً لإحصاءات السويد. تبلغ الكثافة السكانية 20.6 نسمة/كم2 وهي أعلى بكثير في الجنوب مما هي عليه في الشمال. يعيش حوالي 85 ٪ من السكان في المناطق الحضرية. يقطن العاصمة ستوكهولم حوالي 800 ألف نسمة. بينما ثاني وثالث أكبر المدن هي غوتنبرغ ومالمو.

في إحصاء عام 2007، قدرت نسبة المولودين خارج البلاد بنحو 13.4 % من إجمالي عدد السكان. يعكس هذا الرقم الهجرة بين بلدان الشمال نفسها والمراحل الأولى من هجرة العمالة وهجرات اللاجئين اللاحقة. تحولت السويد من دولة طاردة للسكان بعد الحرب العالمية الأولى إلى دولة جاذبة للسكان بعد الحرب العالمية الثانية. بلغت الهجرة أعلى نسبها في عام 2008 حيث هاجر إلى السويد 101,171 شخص في ذاك العام.

أكبر مجموعات المهاجرين الذين يعيشون في السويد في عام 2008 هي من الأشخاص الذين ولدوا في فنلندا (175,113) والعراق (109,446) ويوغوسلافيا السابقة (72,285) وبولندا (63,822) وإيران (57,663) والبوسنة والهرسك (55,960) والدنمارك (44,310) والنرويج (44,310) وتشيلي (28,118) وتايلاند (25,858) والصومال (25,159) ولبنان (23,291). قدم معظم المهاجرين في العقد الأخير من العراق وبولندا وتايلاند والصومال والصين.

وصلت الهجرة من بلدان الشمال الأوروبي ذروتها حيث بلغت أكثر من 40,000 في العام في الفترة من 1969-1970 بعدما أدخلت في عام 1967 قواعد الهجرة الجديدة التي صعبت الأمر على المهاجرين من خارج المنطقة الشمالية للاستقرار في السويد لأسباب تتعلق بسياسة سوق العمل. تزايدت هجرة اللاجئين وعائلاتهم قادمين من خارج المنطقة الاسكندنافية بشكل كبير في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث قدم العديد منهم من آسيا وأمريكا، وخصوصاً من إيران وتشيلي.

منذ التسعينيات وصلت مجموعة أخرى كبيرة من المهاجرين من يوغوسلافيا السابقة والشرق الأوسط. في 15 ديسمبر 2008، وضعت قواعد جديدة لهجرة العمال، مما سهل الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي لأسباب سوق العمل. معظم المهاجرين في سوق العمل حتى الآن من المهندسين المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات من الهند والصين والولايات المتحدة.

خلال الفترة ما بين 1820-1930، هاجر ما يقرب من 1.3 مليون سويدي أي ما يعادل ثلث سكان البلاد إلى أمريكا الشمالية ومعظمهم إلى الولايات المتحدة. هناك أكثر من 4.4 مليون سويدي أمريكي وفقاً لمكتب الأحصاء الأمريكي في عام 2006. بينما يبلغ تعداد المجتمع السويدي الكندي 330,000 نسمة.




اللغة

اللغة الرسمية في السويد هي اللغة السويدية، وهي إحدى اللغات الجرمانية الشمالية، وتشبه إلى حد بعيد اللغة الدنماركية واللغة النرويجية ولكن الاختلاف يكمن في اللفظ والهجاء. يجد النرويجيين قليلا من الصعوبة في فهم اللغة السويدية، كما يمكن للدنماركيين أيضاً فهمها، بصعوبة أكثر قليلاً من النرويجيين. تأثرت اللهجات السويدية المستخدمة في سكانيا التي تقع في أقصى جنوب البلاد بالدنماركية لكون تلك المنطقة تاريخياً جزءاً من الدنمارك. يشكل السويديون الفنلنديون أكبر أقلية لغوية ويشكلون 5% من سكان السويد، ويعترف بالفنلندية كلغة أقلية.

هنالك أيضاً أربع لغات أقليات أخرى ومعترف بها وهي مينكيلي وسامي والرومنية واليديشية. أصبحت السويدية لغة البلاد الرسمية في 1 تموز 2009، عندما تم تنفيذ القانون اللغوي الجديد. أثيرت مسألة إعلان السويدية كلغة رسمية في الماضي وصوت البرلمان على هذه المسألة في عام 2005 ولكن هذا الاقتراح فشل بهامش بسيط.

يجيد غالبية السويديين وبدرجات متفاوتة التحدث باللغة الإنجليزية، وخاصة أولئك الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية. يرجع الفضل إلى الروابط التجارية والسفر خارج البلاد والنفوذ الانجلو-اميركي القوي وترجمة الأفلام والبرامج التلفزيونية الأجنبية عوضاً عن دبلجتها. إضافة إلى التشابه النسبي بين اللغتين مما يجعل من تعلم الإنكليزية سهلاً. أظهر مسح لليوروبار في عام 2005 أن 89% من السويديين يتحدثون الإنكليزية إلى حد ما.

أصبحت الإنجليزية مادة إلزامية لطلاب المدارس الثانوية الذين يدرسون العلوم الطبيعية منذ عام 1849، وكانت مادة إلزامية لجميع الطلبة السويديين منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي. اللغة الإنجليزية حالياً مادة إجبارية (حسب السلطات المدرسية المحلية) بين الصف الأول والصف التاسع، مع استمرار جميع التلاميذ في المدارس الثانوية لعام آخر على الأقل في دراسة اللغة. يدرس معظم الطلاب أيضاً لغة أخرى أو اثنتين. تشمل تلك اللغات الألمانية والفرنسية والأسبانية وغيرها. أما الدنماركية والنرويجية فتدرسان أيضاً في بعض الأحيان كجزء من دورات اللغة السويدية الأم.





الديانة

اعتنق السويديون قبل القرن الحادي عشر الوثنية النوردية والتي تعبد آلهة إيسير ومركزها في هيكل أوبسالا. تغيرت قوانين البلاد مع التحول إلى المسيحية في القرن الحادي عشر حيث منعت عبادة الآلهة الأخرى حتى أواخر القرن التاسع عشر.

بعد الإصلاح البروتستانتي في ثلاثينيات القرن السادس عشر، حدث تغيير تحت تأثير مساعد مارتن لوثر السويدي أولاوس بيتري حيث ألغيت سلطة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وانفصلت الكنيسة عن الدولة مما سمح للوثرية بالانتشار. أنجزت هذه العملية في مجمع أوبسالا الكنسي عام 1593. أصبحت اللوثرية دين الدولة الرسمي. خلال حقبة الإصلاح اللاحقة والتي تعرف عادة بعصر اللوثرية الأرثوذكسية ظهرت مجموعات صغيرة من غير اللوثريين وخاصة الكالفينيين الهولنديين وكنيسة مورافيا والفالونيين أو الهوغينو الفرنسيون من بلجيكا، حيث لعبت هذه المجموعات دورها في التجارة والصناعة وجرى التسامح معها طالما حافظت على معتقداتها سراً. امتلكت قومية سامي في الأصل دينها الشاماني الخاص غير أنهم تحولوا إلى اللوثرية السويدية على يد المبشرين في القرنين السابع عشر والثامن عشر.




لم يكن مسموحاً علنا بالعيش والعمل في السويد لأصحاب الديانات الأخرى، بما في ذلك اليهودية والكاثوليكية الرومانية، قبل إعلان حرية التدين في أواخر القرن الثامن عشر. ومع ذلك، حتى عام 1860 كان يمنع قانوناً تحول اللوثريين السويديين إلى اعتناق دين آخر. شهد القرن التاسع عشر، وصول كنائس انجيلية حرة مختلفة ومع نهاية القرن ظهرت العلمانية، مما دفع بالكثيرين إلى الابتعاد عن طقوس الكنيسة. ترك كنيسة السويد أصبح شرعياً من خلال قانون المنشق لعام 1860، لكن بشرط الدخول في أي فئة مسيحية أخرى. أما البقاء خارج أي طائفة دينية لم يسمح به إلا مع قانون حرية التدين في عام 1951. في عام 2000 تم فصل كنيسة السويد عن الدولة وهكذا لا تمتلك السويد كنيسة رسمية.

تفيد إحصائيات نهاية عام 2009 أن 71.3% من السويديين ينتمون إلى كنيسة السويد (اللوثرية) وقد انخفض هذا العدد على مدى العقدين الماضيين بمعدل سنوي يقارب 1٪. رغم ذلك فإن نسبة المواظبين على حضور الكنيسة في أيام الأحد تتقلص إلى 2% فقط. يعود سبب هذا العدد الكبير من الأعضاء غير الفاعلين إلى أنه وحتى عام 1996 كان المولودون الجدد يعتبرون تلقائياً أعضاء في كنيسة السويد إذا ما انتمى إليها أحد الأبوين. منذ عام 1996 لا يحتسب إلا الأطفال المعمدون. ينتمي حالياً ما يقارب 275,000 سويدي إلى مختلف الكنائس الحرة وبالإضافة إلى ذلك وبسبب الهجرة هناك الآن نحو 92,000 كاثوليكي ونحو 100,000 من المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين.

بسبب الهجرة أيضاً توجد في السويد جالية مسلمة كبيرة يربو تعدادها على النصف مليون، بيد أن ما يقارب 5 ٪ (25,000) فقط منهم يمارس العبادات بانتظام (بمعنى حضور صلاة الجمعة والصلوات الخمس في اليوم).

على الرغم من النسبة العالية لمنتسبي كنيسة السويد، فقد أظهرت الدراسات أن السويد هي إحدى أقل البلاد تديناً بوجود أحد أعلى معدلات الإلحاد في البلاد. وفقاً لدراسات مختلفة، لا يؤمن 46-85% من السويديين بالله. في إحصائية ليوروستات، أجاب 23% من مواطني السويد باعتقادهم "بوجود الله"، بينما 53% أجابوا "بوجود نوع من الروح أو قوة الحياة" وأجاب 23% أن لا يعتقدون "بوجود أي نوع من الروح أو قوة الحياة أو الله"



*******( شبكة المعلومات المنوعة شبكة عامة مجانية علمية ترفيهيه. ساهموا معنا بتطوير الموقع لتعم الفائدة على الجميع مع اطيب التحيات)*******

========================================================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dhia.montadarabi.com
Dhia.au
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 882
نقاط : 6291
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مملكة السويد    25/12/2011, 7:13 am

الجزء الثالث والاخير

الصحة

الرعاية الصحية في السويد مماثلة لغيرها في الدول المتقدمة. تصنف السويد بين البلدان الخمسة الأولى فيما يتعلق بأقل معدلات وفيات للرضع. كما أنها تحتل مركزاً متقدماً في متوسط الأعمار ونقاء في مياه الشرب. يجب على الشخص الذي يلتمس الرعاية الصحية أن يتصل أولاً بعيادة للحصول على موعد مع طبيب، ويمكن أن يحال بعد ذلك إلى أخصائي من عيادة الطبيب، الذي قد يوصي بدوره بالعلاج في المشفى أو خارجه أو بالرعاية الانتقائية. تخضع الرعاية الصحية لرعاية مجالس المقاطعات الـ 21 في السويد، وتمول بشكل رئيسي من الضرائب، مع رسوم رمزية للمرضى.




الثقافة

للسويد العديد من الكتاب المعترف بهم في جميع أنحاء العالم ومنهم أوغست ستريندبرغ واستريد ليندغرين والحائزين على جائزة نوبل سلمى لاغرلوف وهاري مارتنسون. منحت إجمالاً سبع جوائز نوبل في الأدب لسويديين. أما مشاهير الفنانين والرسامين السويديين فهم من أمثال كارل لارسون واندرس سورن ومن النحاتين توبياس سيرجل وكارل ميلز.

تميزت الثقافة السويدية في القرن العشرين بأعمالها الطليعية في الأيام الأولى للسينما مع موريتز ستيلر وفيكتور سيوستروم. بين عشرينات وثمانينات القرن الماضي، نال المخرج انغمار برغمان والممثلتان جريتا جاربو وإنغريد بيرغمان اعترافاً دولياً على صعيد السينما. في الآونة الأخيرة، حصلت أفلام لوكاس موديسون ولاس هالستروم على شعبية عالمية أيضاً.

خلال الستينات والسبعينات، تزعمت السويد ما يشار إليه الآن باسم "الثورة الجنسية"، بما في ذلك المساواة بين الجنسين. في الوقت الحاضر، تمتلك السويد أعلى معدلات الأشخاص غير المتزوجين في العالم. يعكس الفيلم السويدي أنا فضولية (أصفر) (1967) وجهة نظر ليبرالية للنشاط الجنسي، بما في ذلك مشاهد جنسية اشعلت الاهتمام الدولي وأدخلت مفهوم "الخطيئة السويدية".

أصبحت السويد أيضاً ليبرالية جداً فيما يتعلق بالمثلية الجنسية حيث يتجلى ذلك في القبول الشعبي لأفلام مثل "أرني الحب" وهو فيلم عن اثنتين من مثليتي الجنس في المدينة السويدية الصغيرة أمول. منذ 1 مايو 2009، ألغت السويد قوانين "الشراكة المسجلة" واستبدلتها بقوانين الزواج محايد الجنس، كما تقدم السويد أيضاً شراكات محلية للأزواج من نفس الجنس أو من الجنس الآخر. المعاشرة بمعنى السكن المشترك من قبل الأزواج من جميع الأعمار، بما في ذلك المراهقين والمسنين منتشرة على نطاق واسع في السنوات الأخيرة. تشهد السويد في الآونة الأخيرة طفرة في المواليد.




وسائل الإعلام

السويديون من بين أكثر مستهلكي الصحف في العالم حيث توجد تقريباً في كل بلدة صحيفة محلية. الصحف الرئيسية في البلاد التي تصدر صباح كل يوم هي داجنز نيهيتير (ليبرالية) وجوتبورجز بوستن (ليبرالية) وسفنسكا (ليبرالية محافظة) وسيدسفنسكا داجبلاديت (ليبرالية). أكبر جريدتان مسائيتان هما أفتون بلادت (ديمقراطية اشتراكية) واكسبريسن (ليبرالية). أما جريدة مترو انترناشيونال الصباحية المجانية تمولها الإعلانات وتأسست في ستوكهولم. كما توجد جريدة ذا لوكال (ليبرالية) التي تنشر بالإنكليزية.

احتكرت شركات البث الإذاعي العام الإذاعة والتلفزيون لفترة طويلة في السويد. بدأ ترخيص البث الإذاعي الممول في عام 1925. نشأت شبكة راديو ثانية في عام 1954 وثالثة عام 1962 كرد على محطات إذاعة القراصنة. سمح بالإذاعات غير هادفة للربح في عام 1979 والتجارية في عام 1993.

بدأت رخصة التلفزيون الممول رسمياً في عام 1956. ظهرت قناة أخرى TV2 في عام 1969. أدار تلفزيون السويد هاتين القناتين منذ أواخر السبعينات واحتكرتا المشهد حتى الثمانينات عندما أصبح تلفزيون الكابل والأقمار الصناعية متاحاً. كانت أول خدمة بالأقمار الصناعية باللغة السويدية في TV3 التي بدأت البث من لندن في عام 1987. تلتها قناة 5 في عام 1989 (المعروفة آنذاك باسم قناة الشمال) و TV4 في عام 1990.

في عام 1991 أعلنت الحكومة أنها ستبدأ في تلقي الطلبات من شركات التلفزيون الخاصة الراغبة في البث على الشبكة الأرضية. منحت TV4 التي كانت تبث عبر الأقمار الاصطناعية على ترخيص بذلك وبدأت بث برامجها الأرضية في عام 1992، لتصبح بذلك أول قناة خاصة تبث محتوى تلفزيوني من داخل البلد.

حوالي نصف السكان يستخدم الكابل التلفزيوني. بدأ البث الرقمي التلفزيوني في السويد في عام 1999 وألغي آخر بث تماثلي في عام 2007.




الأعياد والعطلات الرسمية

إضافة إلى الأعياد التقليدية المسيحية البروتستانتية، تحتفل السويد أيضاً ببعض الأعياد الفريدة من نوعها والتي تعود إلى ما قبل المسيحية. تشمل هذه احتفال منتصف الصيف بالانقلاب الصيفي وليلة والبورجيس في 30 أبريل حيث توقد النيران. عيد العمال أو ماي داي في 1 مايو مخصص للمظاهرات الاشتراكية. كما يحتفل على نطاق واسع بيوم القديسة لوسيا مانحة الضياء في 13 ديسمبر، حيث استبدل الأصل الإيطالي باحتفالات تدوم طوال فترة عيد الميلاد.

6 يونيو هو اليوم الوطني للسويد، واعتبارا من عام 2005 عطلة رسمية. علاوة على ذلك، هناك احتفالات رسمية بيوم العلم وبأيام الأسماء في التقويم السويدي. يقيم العديد من السويديين في أغسطس كرافتسكيفور (حفلات عشاء جراد البحر). يحتفل بليلة مارتن من تور في سكانيا في نوفمبر بحفلات مارتن غاس، حيث تقدم أوزة مشوية وسفارتسوبا ("الحساء الأسود" يصنع من الأوز والفاكهة والتوابل والمشروبات الروحية ودم الأوز). يحتفل شعب سامي، أحد أقليات السويد الأصلية، بعطلتهم في 6 فبراير كما تحتفل سكانيا بيوم علمها في يوم الأحد الثالث من يوليو.




المطبخ

المطبخ السويدي شأنه في ذلك شأن البلدان الأخرى في إسكندنافيا (الدنمارك والنرويج وفنلندا) بسيط تقليدياً. تلعب الأسماك (وخاصة الرنجة) واللحوم والبطاطا دور المكونات الرئيسة. أما التوابل فكانت قليلة. تشمل الأطباق الشهيرة كرات اللحم السويدية، يضاف لها تقليدياً مرق مع بطاطا مسلوقة في مربى التوت البري؛ تضاف الفطائر أو لوتفيسك أو سمورغاسبورد أو بوفيه فخم. أكفافيت هو مشروب كحولي مقطر، وشرب أقداح صغيرة منه ذو أهمية ثقافية. تطور الخبر التقليدي المسطح المقرمش الجاف إلى عدة أنواع معاصرة. من الأغذية ذات الأهمية الإقليمية سورسترومينج (الأسماك المخمرة) في شمال السويد، وثعبان البحر في سكانيا في جنوب السويد.






الرياضة

تعد النشاطات الرياضية حركة وطنية في السويد حيث يساهم فيها نصف السكان بنشاط، ويعود ذلك إلى الدعم الحكومي الكبير للجمعيات الرياضية. أهم رياضتين هما كرة القدم وهوكي الجليد. يلي كرة القدم، رياضات الفروسية ومن حيث عدد الممارسين ومعظمهم من النساء. بعد ذلك تأتي الغولف وألعاب القوى والرياضات الجماعية مثل كرة اليد وهوكي الصالات وكرة السلة.

يعتبر فريق السويد لهوكي الجليد تري كرونور أحد أفضل الفرق في العالم وحصل على بطولة العالم ثماني مرات، مما يجعله الثالث في جدول الميداليات. كما أحرزوا الميداليات الذهبية الأولمبية في عامي 1994 و 2006. في عام 2006، أصبح تري كرونور أول فريق دولة في التاريخ، يحرز ذهبية الألعاب الأولمبية وبطولة العالم في العام نفسه. شهد الفريق السويدي لكرة القدم نجاحاً في نهائيات كأس العالم في الماضي، واحتل المركز الثاني عندما استضافت البلاد البطولة في عام 1958، والمركز الثالث مرتين، في عامي 1950 و 1994.

تتمتع ألعاب القوى بشعبية متزايدة بسبب العديد من الرياضيين الذين نجحوا في السنوات الأخيرة، مثل كارولينا كلوفت و، ستيفان هولم وكريستيان اولسون وباتريك سيوبيرج ويوهان ويزمان وكايسا بيركفيست.
ملعب راسوندا.

كما أن السويد هي سابع أنجح بلد في دورة الالعاب الأولمبية في التاريخ في عام 2010.

تمارس لعبة برانبول في المدارس وعلى المروج في الحدائق وهي لعبة شبيهة بالبيسبول وتمارس عادة من أجل المتعة. من الرياضات الترفيهية الأخرى لعبة كوب التاريخية والبولز بين الجيل الأكبر سناً.







*******( شبكة المعلومات المنوعة شبكة عامة مجانية علمية ترفيهيه. ساهموا معنا بتطوير الموقع لتعم الفائدة على الجميع مع اطيب التحيات)*******

========================================================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dhia.montadarabi.com
 
مملكة السويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة المعلومات المنوعة :: قسم المواضيع المنوعة :: ( ترفيهيه - علمية وصحية - اكلات وحلويات - قصص قصيرة -جغرافية وسياحة - مواضيع من استراليا ) :: جغرافية وسياحة-
انتقل الى: